سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
118
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
متن : السادسة : لو عقد المحرم بفرض ، أو نفل ، به حج ، أو عمرة بعد إفساده و قبله على أنثى عالما بالتحريم حرمت أبدا بالعقد و أن لم يدخل و إن جهل التحريم لم تحرم و إن دخل بها ، لكن يقع عقده فاسدا فله العود إليه بعد الإخلال هذا هو المشهور ، و مستنده رواية زرارة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) الدالة بمنطوقها على حكم العلم ، و بمفهومها على غيره ، و هو معتضد بالأصل فلا يضر ضعف دلالته و لا تحرم الزوجة بوطئها في الإحرام مطلقا . مسئله ششم در حكم عقد محرم شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر مردى كه محرم است زنى را در حال احرام براى خود عقد نمايد در صورتى كه بداند عقد در اينحال حرام است بمجرّد عقد زن بر او حرام هميشگى مىشود اگرچه به او دخول نكند ولى اگر حكم را نداند زن بر او حرام نمىشود اگرچه با او وطى نمايد . شارح ( ره ) ابتداء مىفرماين : در حكم مزبور فرقى نيست بين آنكه احرام در فرض و عمل واجب بوده يا مستحب باشد ، احرام حج بوده يا عمره باشد ، عقد بعد از افساد حج يا عمره بوده و يا قبل از آن باشد . و سپس در ذيل [ و ان جهل التحريم لم يحرم الخ ] ميفرمايند : اگرچه در اين فرض زن بر وى حرام نمىگردد ولى عقدش